محمد بن علي الصبان الشافعي

292

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

موضع أيها وأيتها : فمذهب الجمهور أنهما في موضع نصب بأخص أيضا وذهب الأخفش إلى أنه منادى ولا ينكر أن ينادى الإنسان نفسه ، ألا ترى إلى قول عمر رضى اللّه عنه : كل الناس أفقه منك يا عمر ، وذهب السيرافى إلى أن أيّا في الاختصاص معربة وزعم أنها تحتمل وجهين : أن تكون خبرا لمبتدأ محذوف والتقدير أنا أفعل كذا هو أيها الرجل : أي المخصوص به . وأن تكون مبتدأ والخبر محذوف والتقدير أيها الرجل المخصوص أنا المذكور . خاتمه : الأكثر في المختص أن يلي ضمير متكلم كما رأيت ، وقد يلي ضمير مخاطب كقولهم بك اللّه نرجو الفضل ، وسبحانك اللّه العظيم ، ولا يكون بعد ضمير غائب .